راودتها عن نفسها
وهى نائمة
فاستيقظت فى ليال ٍ
عصيبة مبهمَة
صَرَخَتْ فى نفسى
بأعلى صوتِها
لعلى أتركها لنفسِها
و لا تدرى من أنا
أنا رجلٌ شريدٌ
فى ليال ٍ معتمة
و سحابُ أسودُ
فى ظلال ِ عقلى
متراكمَة
فمسكتُها
متجرداً من فكرِها
و خلعتها من ثوبِها
متبرمة
و ضممتُها فى ثوبى أنا
و منحتها منى الحياة
لعلها تحيا هنا
و نامت فى حوذتى
و تيقظت مع فجرٍ جديدٍ
باسمة
و فى أحضان عقلى
تنعم بالهنا
و سألتنى عن نفسى:
من أنا؟
فقلت لها:
رجلٌ
راودتينَه عن نفسِهِ
و هى نائمة
فانصاعَ لكِ
و لكن
أيقظته الأيام
ففهم دهاءَك ِ و مكرَك ِ
حتى إذا نمتى هُنا
راودتك عن نفسِك ِ
و منحتك ِ منى الحياة
فأحييتك يا فكرتى